الصفحة الرئيسية > الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي في مملكة البحرين يستقبل سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي

الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي في مملكة البحرين
يستقبل سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي


استقبل معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الديوان الملكي في مملكة البحرين الشقيقة، سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مكتب معاليه في العاصمة البحرينية المنامة، بحضور سعادة الدكتور عبدالله الريسي، مدير عام الأرشيف الوطني، وسعادة عبد الرضا عبدالله الخوري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين الشقيقة، والدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة، وذلك يوم الأربعاء الموافق الثالث عشر من شهر سبتمبر 2017؛ في إطار الزيارة التي يقوم بها سعادته لمملكة البحرين الشقيقة.

وتم خلال اللقاء استعراض أواصر العلاقات الأخوية التي تربط شعبي الدولتين الشقيقتين في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في المجالات كافة، وبخاصة في مجالات التعاون الثقافي والعلمي، فضلاً عن مناقشة طبيعة الظروف والأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة بوجه عام في الوقت الراهن.

وقد أثنى معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على جهود سعادة الأستاذ الدكتور جمال السويدي في مجال البحث العلمي ونشر المعرفة، ودوره الرائد في تنوير الرأي العام المحلي والدولي بالقضايا التي تهم المنطقة، وبمؤلفاته القيمية، ولاسيما كتابه "السراب"، الذي يتصدى لقضية الجماعات الدينية السياسية، ويفند الوهم الذي تسوِّقه هذه الجماعات للشعوب العربية والإسلامية؛ وكيف أنها تستغل الدين الإسلامي الحنيف لتحقيق مصالح سياسية أو شخصية ضيقة.

وتمنى معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لسعادة الأستاذ الدكتور جمال السويدي المزيد من التقدم وتحقيق الإنجازات، ودوام الصحة وتمام العافية. فيما عبَّر سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن سعادته بهذا اللقاء وشكره لمعالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على حسن الاستقبال والضيافة. وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية؛ وقام سعادة الأستاذ الدكتور جمال السويدي بإهداء معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة نسخة من كتابه الجديد "لا تستسلم.. خلاصة تجاربي"، الذي يتناول سعادته فيه بالتفصيل تجاربه الحياتية، ويُقدِّم إجابات عن مجموعة من الأسئلة المهمة التي طُرِحت خلال السنوات الماضية، وخاصة ما يتعلق منها بقربه من صانع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ والجرأة التي تميز مواقفه وكتاباته. ويتميز الكتاب بأنه جديد، ليس من ناحية الموضوع فقط، ولكن من ناحيتي الطرح والمنهج؛ حيث يستعرض فيه سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي خلاصة تجاربه مع البشر، ومع مرض السرطان، ويأتي على أدقِّ التفاصيل في حياته. ومن ثمَّ؛ فإن الكتاب يُمثل بالفعل تجربة مؤلفه الإنسان والمفكر والباحث؛ وهو ما يجعل القارئ يكتشف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي من جديد، ويتعرَّف إلى أسلوبه في مواجهة مصاعب الحياة أيضاً.