الصفحة الرئيسية > اعترافاً بدوره الريادي في نشر ثقافة السعادة والتسامح "سجل السعادة لإسعاد القيادة" يكرم الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي سفيراً للوفاء والسعادة

اعترافاً بدوره الريادي في نشر ثقافة السعادة والتسامح
"سجل السعادة لإسعاد القيادة" يكرم الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي
سفيراً للوفاء والسعادة
 

 
 

استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الاثنين الموافق 01 مايو 2017، فعاليات حفل "سجل السعادة لإسعاد القيادة الرشيدة"، الذي نظمته خيمة التواصل العالمية برعاية معالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، عميد الوفاء للسعادة وإسعاد القيادة، حيث تم تكريم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، سفيراً للوفاء والسعادة، وعضواً للجنة العليا المنظمة لسجل السعادة لإسعاد القيادة، وذلك اعترافاً بدوره الريادي في نشر ثقافة السعادة والتسامح، من خلال نشاطاته الإنسانية والإبداعية لخدمة الإنسانية.

وفي بداية الفعالية التي حضرها العديد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية العربية والدولية، قال الدكتور عبدالله النيادي، رئيس خيمة التواصل العالمية: إن دولة الإمارات العربية المتحدة، استطاعت أن تنشر رسالة السلام  والتسامح عبر العالم، فتمكنت بذلك من أن تكون رائدة في المحبة والتسامح والإخاء والوفاء.

وأضاف الدكتور عبدالله النيادي، خلال مداخلته بمناسبة تنظيم الفعالية: "يسرني أن أعرب عن اعتزازي بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، "حفظه الله"، في تخريج الأجيال التي أسهمت - وما تزال تسهم - في صناعة الأمل ونشر التسامح وتقديم الصورة الناصعة لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم، وهي أجيال تميزت بعلمها وثقافتها وأخلاقها وطموحها، كما أشكر معالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، عميد سفراء الوفاء والسعادة، لتبنيه سجلات الوفاء والسعادة.

وأضاف عبدالله النيادي في السياق نفسه: "اليوم نكرم شخصية من أبرز الشخصيات الإماراتية ممثلة بالأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، الذي استطاع بفكره وثقافته أن يتجاوز الإطار المحلي، ويتصدر قائمة الشخصيات العربية والعالمية في مجال الفكر والتسامح؛ فبفضل آرائه النيرة ونشاطاته الفكرية الدؤوبة، استطاع أن يسهم في حركة التنوير الإنساني، فهو أحد الأبناء البارين لهذا الوطن، الأبناء الذين استطاعوا أن يستقطبوا مختلف العقول والعلماء والمفكرين، للإسهام بفعالية في نشر الوفاء لإسعاد القيادة التي جندت نفسها لإسعادنا، وجعلنا ننعم بالأمن والأمان، وأن نكون أسعد شعب".

وقال الدكتور عبدالله النيادي: إن مئات السفراء حول العالم يجمعون اليوم على المحبة والوفاء لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة، نظراً إلى ما توفره للإنسان من شروط للسعادة، لتكون بذلك أول دولة تقدم للعالم وزارة للسعادة، فهي تتميز بحرصها على إشاعة روح التسامح وتعزيز روح التعايش.

وقد أعلن النيادي قبل اختتام كلمته، اختيار الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، رئيساً للجنة العليا لسجلات الوفاء والسعادة.

وقال المطران غريغريوس خوري، مطران الروم الأرثوذكس، سيادة أسقف الإمارات العربية المتحدة، في كلمته بمناسبة الفعالية: إن الواجب يحتم علينا الإعلاء من شأن دولة الإمارات العربية المتحدة، نظراً إلى دورها المذهل في احتضان مختلف الأديان والأعراق والثقافات، التي تتعايش جنباً إلى جنب في ظل جوّ من الانسجام والاحترام، وهي "صورة فسيفسائية جميلة يجب علينا المحافظة عليها، لأنها تعكس الرؤية الاستشرافية للجيل المؤسس، كما تترجم السياسة الحكيمة لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، "حفظه الله"، بمعاونة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، "حفظه الله".
وأعرب المطران غريغريوس عن فرح مسيحيي المشرق وحرصهم على التعاون الدائم مع دولة الإمارات، لإرساء القيم التي تقوم عليها في تطوير المجتمع، من خلال الاستثمار في الإنسان وتطوير نموه الفكري والثقافي.

وقال المطران غريغريوس خوري، بمناسبة تكريم الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي: "يسعدني اليوم تكريم كاتبٍ وعلم من أعلام الفكر، كاتبٍ أسهم في تثبيت أسس النهضة العلمية والثقافية لدولة الإمارات، من خلال كتبه وفكره، وهو الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، كما أشكر خيمة التواصل على مبادرتها بهذا التكريم".

وفي نهاية الحفل، قدمت خيمة التواصل العالمية وشاحاً تكريمياً للأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، عرفاناً له بدوره في سجل السعادة لإسعاد القيادة.