الصفحة الرئيسية > مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يصدر العدد الـ 30 من مجلة "آفاق المستقبل"

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يصدر العدد الـ 30 من مجلة "آفاق المستقبل"

في إطار إسهامه في رفد الساحة الثقافية بكل ما هو جديد في مجال الإبداع والفكر، أصدر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤخراً العدد الـ 30 من مجلة "آفاق المستقبل" الفصلية في ثوبها الجديد، وذلك من خلال تناولها العديد من القضايا والأحداث التي طغت على الساحة الثقافية والفكرية والاجتماعية، وتلامس اهتمام طيف واسع من المتلقِّين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

فقد استطاعت المجلة في عددها الأخير أن تتناول العديد من المواضيع المختلفة في سياقاتها ودلالاتها، لكنها تنتظم بخيط رفيع مكّن من رصد تداعياتها وتحديد مدى تداخلها مع غيرها من الأحداث التي حصلت خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولكي تظل المجلة وفيّةً للمكان والزمان والتاريخ كان من الطبيعي أن تواكب أبرز حدث تعيشه الدولة خلال العام الجاري، وذلك باحتفائها في "ملف العدد" بمئوية الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بإلقاء الضوء على الجانب الإنساني في شخصيته، وفكره الوحدوي، والكاريزما التي ميزت شخصيته.

كما ألقت المجلة، في السياق ذاته، الضوءَ على استمرار مسيرة التنمية من خلال فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في مجال تطوير التعليم، وحرص سموه على ضمان مستقبل مشرق لأجيال المستقبل، وهو اهتمام ينسجم تماماً مع سياسة الدولة تجاه الشباب، وإتاحة السبل كلها أمامهم كي يتمكنوا من القيام بدورهم على أكمل وجه.

وتطرق العدد من المجلة إلى مواضيع ترتبط بشكل مباشر بأبرز الأحداث الجيو- سياسية التي تشد انتباه العالم؛ لذا استشرفت مجلة (آفاق المستقبل) "الأزمة مع قطر"، و"أزمة اليمن"، وقامت بقراءة في مستقبل النظام الإيراني على ضوء الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، كما تحدثت عن مستقبل التنظيمات الإرهابية في العالم في مرحلة ما بعد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وعلى المستوى الاقتصادي خُصّصت بعض صفحات هذا العدد من المجلة لمناقشة نتائج وأبعاد ضريبة القيمة المضافة بعد مرور سبعة أشهر على تطبيقها، فضلاً عن تناولها قضايا أخرى لها تأثيرها المباشر على الاقتصاد والمجتمع، كمستقبل العملات الإلكترونية على ضوء فقاعة "البيتكوين"، وواقع الذكاء الاصطناعي ومستقبله في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتأثيرات السلبية والإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي.

فيما شكّل حدث افتتاح متحف اللوفر- أبوظبي فرصة مهمة لإلقاء الضوء على دور دولة الإمارات العربية المتحدة الثقافي، وتحولها خلال السنوات الأخيرة إلى منارة إشعاع ثقافي في المنطقة، في وقت ينحسر فيه دور الثقافة في العديد من دول العالم في الفترة الراهنة.