الصفحة الرئيسية > تقديراً لدوره القيادي في تحفيز الآخرين على خدمة مجتمعاتهم: "الرابطة الدولية لتبادل القيادات الخادمة" تمنح سعادة الدكتور جمال سند السويدي ميداليتها

تقديراً لدوره القيادي في تحفيز الآخرين على خدمة مجتمعاتهم:
"الرابطة الدولية لتبادل القيادات الخادمة" تمنح سعادة الدكتور جمال سند السويدي ميداليتها
 

 

 

استقبل سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، يوم الخميس الموافق التاسع والعشرين من مارس 2018 في مكتبه، السيد هنري ج. كيم، رئيس "الرابطة الدولية لتبادل القيادات الخادمة" والسيدة حرمه، والدكتورة مهيبة خليل، الناشطة في مجال العمل الإنساني والحقوقي. وقد أهدى السيد هنري ج. كيم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي ميدالية الرابطة تقديراً لرسالته الإنسانية، باعتباره إحدى أهم "القيادات الخادمة" صاحبة التأثير الكبير في تحفيز الآخرين على القيام بخدمة مجتمعاتهم.وتُمنح هذه الميدالية للشخصيات القيادية التي تمثل مصدر إلهام للآخرين في القيام بالأعمال الإنسانية. وهذه الميدالية مكرسة للزعيم الراحل نيلسون مانديلا، رئيس جنوب إفريقيا الأسبق، باعتباره إحدى الزعامات التاريخية والقيادات الاستثنائية في التاريخ التي خدمت الإنسانية. وتم تأسيس "الرابطة الدولية لتبادل القيادات الخادمة" في كوريا الجنوبية في سبتمبر عام 2013، وتعنى بالتنسيق بين المنظمات والأفراد المهتمين بخدمة مجتمعاتهم، فضلاً عن إعداد القادة وتأهيلهم. وتنظر "الرابطة الدولية للقيادات الخادمة" بتقدير بالغ لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، لأنه كرَّس حياته الشخصية، وعمله البحثي والفكري، لرسالة إنسانية نبيلة تتمثل في نشر قيم السلام والتسامح والتقارب بين الثقافات والشعوب. وقد أعرب سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عن سروره البالغ بهذه الميدالية، مشيراً إلى أن هذا التكريم بقدر ما يفرض عليه القيام بدوره القيادي في تحفيز الآخرين كي يخدموا مجتمعاتهم؛ فإنه يعكس في الوقت ذاته التقدير الذي تحظى به دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتعزز صورتها لدى شعوب العالم، باعتبارها أيقونة السلام والوسطية والاعتدال والتعايش، لدورها الفاعل في خدمة قضايا السلام وبنائه في المنطقة والعالم. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكريم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي من منظمات ومؤسسات عالمية عريقة تقديراً لرسالته الإنسانية النبيلة، وباعتباره أحد قادة الفكر المؤثرين على الصعيدين الإقليمي والدولي، فقد حصل على لقب "سفير السلام" من "اتحاد السلام العالمي"، وذلك تقديراً لجهود سعادته الكبيرة والمتواصلة منذ سنوات في العمل على نشر ثقافة التسامح والوسطيَّة وقبول الآخر بين مختلف الشعوب والثقافات في دول العالم، كما حصل سعادته على "جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014" من "المؤسسة المتوسطية" وذلك تقديراً لإسهاماته وجهوده الملموسة في التقريب بين الشعوب؛ ودوره في تعزيز مفهوم "دبلوماسيَّة الثقافة" القائمة على صناعة المعرفة والفكر، كما كرّمته الجمعية الأوروبية للأعمال في نوفمبر 2012؛ تقديراً لجهوده المتميزة في دعم البرامج المجتمعية التي يقدمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وتسلم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مفتاح مدينة الإسكندرية عام 2014؛ تقديراً لدوره في إثراء الحياة البحثية والفكرية على المستويين المحلي والإقليمي، ومفتاح مدينة فاس المغربية عام 2013؛ وذلك تكريماً من المملكة المغربية الشقيقة؛ لدوره في تعميق العلاقات بين البلدين وإثراء البحث العلمي.