الصفحة الرئيسية > تقديراً لدوره في إثراء حركة الثقافة والفكر.. اختيار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي الشخصية الثقافية والإنسانية العربية الأولى لعام 2017

تقديراً لدوره في إثراء حركة الثقافة والفكر
اختيار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي الشخصية
الثقافية والإنسانية العربية الأولى لعام 2017
 

اختارت أسرة مجلة "نجوم وأضواء" الأردنية سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الشخصية الثقافية والإنسانية العربية الأولى لعام 2017؛ وذلك تقديراً لإسهاماته وجهوده المميزة في إثراء الحياة الثقافية المحلية والعربية، وباعتباره يمثل نموذجاً لشخصية ثقافية عربية أعطت الكثير وتركت بصماتها جلية في ميادين العمل الثقافي والأكاديمي والبحثي، فضلاً عن جهوده في مجال العمل الخيري والإنساني، والعمل على تعظيم مردوداته في خدمة المجتمع.

وأعرب سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عن سعادته باختياره الشخصية الثقافية والإنسانية العربية الأولى لعام 2017، التي تمثل له مصدر فخر واعتزاز كونها من جهة عربية تحظى بالمصداقية والتقدير؛ ولأن هذا الاختيار أصبح يمثل  رافداً لتشجيع الثقافة والإبداع في العالم العربي بالنظر إلى ما تقوم به مجلة "نجوم وأضواء" من دور فاعل في تكريم الأدباء والكتّاب والمفكرين العرب وتشجيعهم على النهوض بالثقافة العربية.

كما منحت صحيفة "الأمم" اليومية الأردنية، سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي درع التميز الثقافي؛ تقديراً لجهوده في الحركة الثقافية العربية وتقدمها، وقام بتقديمها إلى سعادته، الأستاذ محمود فطافطة، مدير عام الصحيفة. وقد أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي بهذه المناسبة، أن تكريم الباحثين والمفكرين والمثقفين من سمات الأمم المتقدمة والمجتمعات المتحضرة لأنه يعزز قيم الإبداع والابتكار والتجديد، وهذا ما تحتاج إليه الثقافة العربية في الوقت الراهن كي تواكب مسيرة التنمية والتطور والحداثة.

وأضاف سعادته أن مهمة الثقافة لم تعد تقتصر فقط على فتح نوافذ جديدة للاطلاع على ثقافات العالم والعمل على بناء قواسم مشتركة وإنما تحولت إلى ركيزة رئيسية لخطط التنمية الشاملة والمستدامة، ولم يعد الاهتمام بها نوعاً من الترف السياسي والمجتمعي، وخاصة في هذه المرحلة التي تشهدها دول عربية وإسلامية عدة وتواجه فيها تحديات غير مسبوقة، يمكن للثقافة أن تلعب دوراً حيوياً ومهماً إزاءها، وفي مقدمتها تهيئة المجتمعات في هذه الدول للتفاعل الإيجابي مع متطلبات العصر والتنمية والتحديث من ناحية، والتصدي للأيديولوجيات المتطرفة من ناحية ثانية.

ودعا سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي إلى ضرورة الاهتمام بدبلوماسية الثقافة والفكر القائمة على الاستثمار في العلم والمعرفة، باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة التي تلعب دوراً في تعزيز ثقافة السلام وتشجيع الحوار والتعايش بين الحضارات.

ويعد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي واحداً من رواد الفكر والثقافة وله إسهاماته المميزة في إثراء الحركة الثقافية والفكر الاستراتيجي على الصعيدين العربي والعالمي، وتحظى مؤلفاته بتقدير الأوساط العلمية والأكاديمية محلياً وعربياً ودولياً.

وقد تم تكريم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي من هيئات ومؤسسات عربية وعالمية عدة من أبرزها: "جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة" في دورتها العاشرة 2015-2016 عن كتاب "السراب"، و"جائزة العويس للإبداع - شخصية العام الثقافية" في دورتها الثانية والعشرين لعام 2015، و"جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014" من "المؤسسة المتوسطية"، و"جائزة فارس الدراسات العربية" من الاتحاد العام للمنتجين العرب عام 2015؛ تقديراً لإسهاماته البارزة في إثراء الثقافة العربية وتطوير الدراسات الاستراتيجية حول القضايا العربية والدولية. كما كرّمته الجمعية الأوروبية للأعمال في نوفمبر 2012؛ تقديراً لجهوده المتميزة في دعم البرامج المجتمعية التي يقدمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وتسلم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مفتاح مدينة الإسكندرية عام 2014؛ تقديراً لدوره في إثراء الحياة البحثية والفكرية على المستويين المحلي والإقليمي، ومفتاح مدينة فاس المغربية عام 2013؛ وذلك تكريماً من المملكة المغربية الشقيقة؛ لدوره في تعميق العلاقات بين البلدين وإثراء البحث العلمي.