الصفحة الرئيسية > "اتحاد السلام العالمي" يمنح سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي لقب "سفير السلام"

"اتحاد السلام العالمي" يمنح سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي لقب "سفير السلام"
 

منح "اتحاد السلام العالمي" سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لقب "سفير السلام"؛ وذلك تقديراً لجهود سعادته الكبيرة والمتواصلة منذ سنوات للعمل على نشر ثقافة التسامح والوسطيَّة وقبول الآخر بين مختلف الشعوب والثقافات في دول العالم. ورأى "اتحاد السلام العالمي" أن سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي قد كرَّس حياته الشخصية، وعمله البحثي الفكري، لرسالة إنسانية تتمثل في نشر السلام، ونبذ العنف والكراهية، باعتبار أن ذلك يشكل الأساس لأيِّ تنمية إنسانيَّة مهما اختلفت أنواعها وأشكالها. كما رأى الاتحاد أن مؤلفات الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي العديدة، على تنوُّعها، قد سارت في اتجاه واحد مفاده أن ثقافة السلام والتسامح والوسطيَّة واحترام حقوق الآخر وكرامته هى الأرضيَّة المشتركة التي ينبغي أن تُبنَى عليها العلاقات الدولية، والعلاقات بين مختلف الشعوب، وكذلك العلاقات داخل الدول.

وقد جاء هذا التكريم لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي في احتفال عُقِد بقصر الإمارات في أبوظبي في الحادي والعشرين من شهر مارس 2017، حضره العديد من المثقفين والمفكرين والخبراء والمهتمِّين بثقافة السلام والإعلاميين. وقد عبَّر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عن سعادته الغامرة لحصوله على هذا اللقب المتميِّز، موجِّهاً جزيل الشكر إلى "اتحاد السلام العالمي". وأكد سعادته أن هذا التكريم يُعَدُّ دافعاً ومحفِّزاً له نحو بذل مزيد من الجهد والإنجاز في المستقبل؛ وقال سعادته "إن هذا التكريم لا يُعَدُّ تكريماً لشخصي، بل إنه تكريم لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة، ونهجها المستنير والمتسامح، وجهدها الوفير في مجال ترسيخ السلام على الصعيدَين الإقليمي والدولي". وأضاف سعادته "إن ما حصلت عليه من جوائز وألقاب وتكريم، وما أنتجته من دراسات وبحوث، من خلال عملي مديراً عاماً لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ لم يكن ليتحقق من دون الدعم الكبير من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية -حفظه الله".

وأشار سعادته إلى أن الحصول على لقب "سفير السلام" يُعَدُّ ذا مكانة خاصة لديه، مؤكِّداً أن العمل على نشر قيم التعايش والسلام العالمي بات ضرورة ملحَّة في هذه المرحلة المهمَّة من تاريخ المنطقة والعالم؛ في ظل تصاعد الصراعات الإقليمية والدولية، وما يرتبط بها من خطابات فكرية تحرِّض على الصدام بين الثقافات والحضارات المختلفة. وأضاف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أننا في حاجة ماسَّة إلى إعادة الاعتبار إلى قيم التعايش الثقافي من جديد، والعمل من أجل أن تكون منظومة القيم الحضارية للدين الإسلامي الحنيف عاملاً للتوافق بين مختلف الشعوب والأمم، في ظل الحقيقة المؤسفة المتمثلة في عمل بعض التيارات المتطرِّفة، التي تطرح رؤى تصادميَّة ودمويةَّ، على اختطاف الإسلام والتحدُّث باسمه.

ويُعَدُّ سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي واحداً من أهم المفكرين العرب، الذين نالت مؤلَّفاتهم العلمية والبحثية تقديراً عالياً في مختلف الأوساط الأكاديمية العربية والعالمية في الآونة الأخيرة؛ لما تتضمَّنه من رؤى ثرية تمثل ثورة على المناهج التقليدية في تناول القضايا السياسية والاستراتيجية. وقد حصل سعادته على الكثير من الجوائز العالمية؛ تقديراً لدوره في نشر قيم التعايش والسلام العالمي، ولإسهاماته وجهوده الملموسة في التقارب بين الثقافات والشعوب.

وجدير بالذكر أن "اتحاد السلام العالمي" يُعَدُّ شبكة دولية تضم ممثلين عن الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛ يعملون جميعاً من أجل تحقيق أهداف الاتحاد في تحقيق السلام الدولي، وإيجاد عالم تسوده مفاهيم التعاون والحوار والتسامح ونبذ العنف. كما يدعم الاتحاد مبادئ منظمة الأمم المتحدة وأنشطتها، خاصة في مجالات بناء السلام والتنمية، ودعم المجتمعات، ونشر الحوار الإيجابي بين مختلف الثقافات والأديان في العالم.