الصفحة الرئيسية > جوائز وتكريم

سعادة الدكتور جمال سند السويدي يتسلم مفتاح مدينة فاس المغربية

 



 

تسلم سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" مفتاح مدينة فاس المغربية، وذلك خلال استقبال سعادته بمقر المركز في أبوظبي، في الخامس من شهر مارس الحالي (2013)، وفداً من "المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية" برئاسة المفكر المغربي الدكتور عبدالحق عزوزي، وذلك تكريماً من المملكة المغربية الشقيقة لدوره في تعميق العلاقات بين البلدين، وإثراء البحث العلمي والانفتاح الإنساني والحضاري بين مختلف الشعوب والحضارات.

وبهذه المناسبة أعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن تقديره لهذا التكريم، مشيراً إلى أنه يعكس في أحد جوانبه عمق العلاقات الأخوية القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة على المستويات كافة، السياسية والاقتصادية والثقافية والبحثية، مؤكداً إيمانه الشديد بأهمية التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب، ودور المثقفين وقادة الرأي في تعزيز هذا التواصل وتعميقه، ولاسيما أن للمملكة المغربية الشقيقة مكانة استثنائية في قلوب الشعوب الخليجية بحكم العلاقات القوية المتنامية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين.

وكان الدكتور عزوزي قد أكد من جانبه أن "المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية" يعتز بتكريم سعادة الدكتور جمال سند السويدي اقتناعاً بدوره الفكري والبحثي، الذي أسهم في تمتين العلاقات بين البلدين، فضلاً عن دعمه للباحثين والمثقفين المغاربة عبر نشاطات "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، وإصداراته المختلفة التي تسهم في تغذية النشاط الفكري والثقافي على مستوى العالم العربي والإسلامي، كما تعد هذه النشاطات همزة وصل، وقناة اتصال لا غنى عنها، في التواصل الحضاري مع مختلف ثقافات العالم، ولاسيما أن سعادة الدكتور السويدي يؤكد دوماً قناعته الذاتية بقيمة الحوار والانفتاح الحضاري على مختلف الثقافات.

وقد سبق منح هذا التكريم الاستثنائي إلى قادة سياسيين وشخصيات عامة وفنية مرموقة، أبرزهم الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعوديـة عام 2011. ومن بين الشخصيات الشهيرة التي نالت هذا التكريم كذلك الفنان اللبنانـي المعروف وديع الصافي، والفنان السعودي الكبير محمد عبده، فضلاً عن شخصيات أخرى بارزة في المجال الثقافي والإعلامي والعلمي.

ويُنظر إلى مثل هذا النوع من التكريم بوصفه تعبيراً عن الامتنان والتقدير الكبيرين من جانب الجهة التي تقدمه إلى شخصيات ترى أنها تسهم في دور فعال في دعم العلاقات بين الدول وتطويرها، كما تؤدي دوراً محورياً في التقدم الحضاري على المستوى الإنساني بشكل عام، وبين الدول بشكل خاص؛ كما يعد، من الناحية البروتوكولية، تكريماً رفيع المستوى، يضاهي الجوائز التي تحمل أسماء قادة تاريخيين وشخصيات عالمية صاحبة أدوار إنسانية رائدة على مر التاريخ، ولاسيما أن هذا التكريم يحمل اسم مدينة عريقة ذات صلة وثيقة بالتاريخين العربي والإسلامي بشكل خاص، والتاريخ الإنساني بشكل عام.

جدير بالذكر، أن "المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية"، يعتبر مركزاً دولياً للتفكير والبحث وصياغة الاقتراحات، ومركزاً للدراسة والبحث والخبرة المتعددة الأبعاد، ويعالج عبر نشاطاته قضايا ومشكلات استراتيجية ودبلوماسية وسياسية ودولية، كما يتناول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لبعض الدول أو لمجالات جغرافية أوسع. وقد أسهم المركز في التنمية المستدامة للمغرب وإفريقيا والمجال المتوسطي، اعتماداً على العلاقات التي تمكَّن من توطيدها منذ إنشائه في مارس 2007. وجدير بالذكر أن مدينة فاس المغربية التي يحمل هذا التكريم اسمها أيضاً، هي ثانية كبرى مدن المملكة المغربية الشقيقة، وتُعد من المدن التي تحمل عمقاً تاريخياً وحضارياً، حيث أُنشئت عام 182 هـ/ 808 م، واحتفلت المدينة عام 2008 بذكرى تأسيسها الــ 1200.