زيارة: 31-01-2017
     
pr2@ecssr.ae

استقبل سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، يوم الثلاثاء الموافق الحادي والثلاثين من يناير 2017 في مكتبه، سعادة رياض العكبري، المندوب الدائم لجمهورية اليمن الشقيقة لدى جامعة الدول العربية، يرافقه سعادة فهد سعيد المنهالي، سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد تناول سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي وسعادة السفير فهد سعيد المنهالي العلاقات الأخوية التي تربط شعبي دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية الشقيقة في المجالات كافة؛ كما تطرَّق اللقاء إلى مناقشة الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة بوجه عام، والساحة اليمنية بوجه خاص، في الوقت الراهن؛ حيث أثنوا على الانتصارات الأخيرة التي حققتها قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.

وقد أشاد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي بعمق العلاقات الإماراتية-اليمنية، وعبَّر عن تطلُّعه إلى مزيد من التعاون بين البلدين في المستقبل؛ لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وأكد سعادته أن أمن اليمن واستقراره جزء من أمن منطقة الخليج والمنطقة العربية كلها، واستقرارها؛ كما عبَّر عن تمنياته أن يجتاز اليمن الشقيق الأزمة التي يمر بها في الوقت الراهن، وأن يعبر إلى مستقبل أفضل، يعيش فيه الشعب اليمني حياة آمنة ومستقرة، بعيداً عن تهديدات الإرهاب والتدخَّلات والأطماع الخارجية.
وبدوره أعرب سعادة رياض العكبري وسعادة فهد سعيد المنهالي عن شكرهما لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي لطيب الاستقبال، وحسن الضيافة؛ وعبَّرا عن امتنانهما لموقف دولة الإمارات العربية المتحدة، وتضامنها مع الشعب اليمني، ووقوفها إلى جانبه، عبر مشاركتها الفاعلة في قوات التحالف العربي المدافع عن أمن اليمن وسلامة أراضيه، وإسهاماتها الكبيرة في تحرير الأراضي اليمنية من يد الحوثيين والقوات الموالية لهم، وهذا إضافة إلى حرصها على تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، ومشاركتها الفاعلة في جهود إعادة إعمار البنى التحتية التي خرَّبتها الحرب في محافظة عدن وجميع المناطق المحرَّرة، في موقف إماراتي استثنائي سيسجله التاريخ، وسيبقى راسخاً في أذهان أبناء الشعب اليمني عبر السنين.

كما أثنى الضيفان الكريمان على الجهود والإسهامات الفكرية والعلمية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، التي تتجلَّى في مؤلفاته وكتبه الرصينة، التي تلقى قبولاً واسعاً على الساحتين العربية والعالمية؛ نظراً إلى أهميتها في تنوير الرأيَين العامَّين المحلي والعالمي بالقضايا والتحديات التي تلقي بظلالها على الواقع المعيشي، وعلى رأسها قضايا الإرهاب والتطرف. كما أعربا عن تقديرهما للدور الحيوي الذي يقوم به "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" في مجال البحث العلمي، وقالا إن المركز يقدم دراسات علمية وموضوعية تعالج الكثير من القضايا الملحَّة على الصعيدَين الإقليمي والدولي، وأضافا أن المركز يتمتع بمكانة عالمية مرموقة اكتسبها من خلال ما يقوم به من جهد جادٍّ وموضوعي في الكثير من المجالات، وتمنيا له المزيد من النجاحات والإنجازات.

 



 
سّجل تعليقك    استعرض التعليقات