تحديد:        
     
 
المصدر : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
التاريخ: 26 ابريل 2018
 
بمناسبة توقيع كتابه "لا تستسلم... خلاصة تجاربي" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
 

قام سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مساء يوم الخميس الموافق السادس والعشرين من إبريل عام ألفين وثمانية عشر، بتوقيع كتابه الجديد "لا تستسلم.. خلاصة تجاربي"، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين، وذلك في جناح المركز بالمعرض، في القاعة الثانية عشر، قسم بي ستة وثلاثين. وقد حضر حفل التوقيع نخبة من المثقفين والمفكرين والمهتمين، إضافة إلى عدد كبير من رواد المعرض. ويتناول كتاب "لا تستسلم.. خلاصة تجاربي" التجربة الإنسانية والعلمية الثرية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، وفي القلب منها هزيمة مرض السرطان وعدم الاستسلام له، ودور سعادته في الحياة العامة، وفي تشييد أحد أهم الصروح العلمية في المنطقة والعالم، وهو مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي بات منارة ثقافية لها دورها المشهود داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، كما يحمل الكتاب في طياته العديد من الرسائل والقيم النبيلة التي تمثل مصدر إلهام للكثيرين، ليس فقط لمرضى السرطان، وإنما أيضاً لأولئك الذين يسعون إلى النجاح والتميز، حيث يدعو إلى الأمل والتفاؤل والإيمان والثقة بالله وعدم اليأس والاستسلام، باعتبارها الأساس في أي رحلة للنجاح.

 

وقد أعرب سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي بهذه المناسبة عن سروره البالغ لتوقيع كتابه الجديد: "لا تستسلم.. خلاصة تجاربي" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي بات أحد مظاهر القوة الثقافية والفكرية الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد أن استطاع أن يرسخ مكانته كملتقى لرواد الفكر والثقافة في المنطقة العربية والعالم أجمع. وأشار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي إلى أنه حريص على إقامة حوار ثري وتفاعلي مع القراء والباحثين والأدباء من زوار المعرض حول مضمون كتابه الجديد، والرسائل الإيجابية التي يحملها في طياته. وأضاف سعادته أن ما دفعه إلى تأليف هذا الكتاب هو إيمانه الدائم بأن قيمة أي كاتب أو مفكر أو أي إنسان بوجه عام تنبع بالأساس من قدرته على التأثير الإيجابي في مجتمعه وإشاعة الأمل وتحفيز الآخرين الدائم على عدم الاستسلام وتحدي الصعاب مهما كانت خطورتها، حتى لو كانت "مرض السرطان".

 

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن تأليفه لهذا الكتاب كان استجابة لنداء الواجب الوطني والديني والإنساني الذي حرص على تلبيته بما يعود بالنفع على أبناء الوطن الحبيب، والشعوب العربية، بل والبشرية جمعاء، ليبعث رسالة أمل وتفاؤل تقول بشكل عملي لكل مرضى السرطان ولذويهم وللمجتمع: إن مريضاً سابقاً بالسرطان هو مَنْ يكتب، ومَنْ يؤلِّف، ومَنْ يتكلم، ومَنْ يُنجز، ويتعامل كل يوم مع واجبات جديدة ومهامّ معقدة، ويدير مؤسسة كبيرة بكل ما يعنيه ذلك من ضغوط وإرهاق بدنيّ وعقليّ، وهذا يمكن أن يحدث مع أيّ مريض بالسرطان، فالحياة رحلة ومسيرة يجب أن يتحلى فيها الإنسان بالصدق والعلم والصبر والإخلاص في العمل والمثابرة للتغلب على الصعوبات والتحديات، كما ذكر سعادته في كتابه: "شاءت رحمة الله وعنايته أن أُشفى من مرضي، وأن أكمِل مسيرتي في الحياة مسلّحاً بهذه التجربة التي تعيد خلق الإنسان من جديد. وربما تكون هذه التجربة هي التي أقنعتني بأن لدي ما يمكن أن أقدمه إلى قرّائي خارج المجال الأكاديمي والبحثي الذي كرستُ له حياتي وجهودي". وخلص سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي إلى أنه أراد أيضاً من خلال كتابه أن يحفّز الآخرين على فعل الخير والمبادرة إليه، واستغلال الطاقات الكامنة بداخلهم من أجل هذا الهدف الإنساني النبيل؛ لذا قرر أن يُخصّص ريع هذا الكتاب لجمعية رعاية مرضى السرطان "رحمة"، وسبب ذلك هو أنه أراد أن يبدأ بنفسه في دعم الجمعيات ذات الطابع التطوعي، التي تعمل في المجال الإنساني، وخاصة تلك التي تسعى إلى نشر الوعي والعمل الوقائي ضد الأمراض، فضلاً عن تخفيف الآم المرضى، مثل جمعية "رحمة".