الاسم...:    
أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ى


جمال سند السويدي


يشغل سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي منصب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ عام 1994 حتى الآن.

ولد الأستاذ الدكتور جمال السويدي عام 1959، وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1981، ثم على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ويسكنسن بالولايات المتحدة الأمريكية في عامي 1985 و1990 على التوالي. وقد عمل سعادته أستاذاً زائراً في جامعة ويسكنسن خلال عام 1992، حيث قام بتدريس مساق حول النظم السياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما عمل مدرِّساً للعلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة (عام 1991-2000)؛ حيث قام بتدريس مساقات عدة، منها: منهجية البحث العلمي، ومشكلات معاصرة للعالم الإسلامي، والنظم السياسية العربية، ونظريات التغيير السياسي، وقضايا دولية معاصرة، بالإضافة إلى حلقات دراسية حول كل من أمريكا اللاتينية، وسياسات الشرق الأوسط، والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

ألَّف الأستاذ الدكتور جمال السويدي الكثير من الكتب العلمية، منها: كتاب "منهج الشيخ زايد في بناء دولة الاتحاد"، الذي صدر ضمن سلسلة "محاضرات الإمارات"، العدد 211 (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2018)، وكتاب "أحداث غيرت التاريخ" في عام 2018، وكتاب "لا تستسلم.. خلاصة تجاربي" في عام 2017، وكتاب "بصمات خالدة: شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها" في عام 2016، وكتاب "السراب" في عام 2015، وكتاب "آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد" في عام 2014، وكتاب "وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك" في عام 2013، وقد صنَّفته صحيفة "الإمارات اليوم"، التي تصدر في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن الكتب الأكثر مبيعاً في "بورصة الكتب" بدولة الإمارات العربية المتحدة. كما ألَّف سعادته كتاب "مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة: نظرة مستقبلية"، الذي صدر ضمن سلسلة "محاضرات الإمارات"، العدد رقم 71، (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2003)، وتم نشره أيضاً كفصل بعنوان "نظرة مستقبلية" ضمن كتاب "مجتمع الإمارات"، الذي صدر عن جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004.

ونشر وينشر مقالات في العديد من الصحف الإماراتية والخليجية والعربية، ويكتب منذ بداية عام 2015 سلسلة مقالات بعنوان "شخصيات ومواقف" في صحيفة "الاتحاد" الإماراتية ومؤسس "وجهات نظر" في الصحيفة ذاتها في عام 1999. وهو رئيس تحريرواشترك الأستاذ الدكتور جمال السويدي مع كلّ من الأستاذ الدكتور ديفيد جارنم، والأستاذ الدكتور مارك تسلر في كتاب "الديمقراطية والحرب والسلام في الشرق الأوسط" في عام 1995 (Democracy, War and Peace in the Middle East)، حيث كتب فصلاً بعنوان: "المفاهيم العربية والغربية للديمقراطية: دلائل من استطلاع رأي في دولة الإمارات العربية المتحدة". وشارك في تحرير كتاب "حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي: الصعود والأفول"، الذي صدر عام 2014. كما أعدَّ وحرَّر كتاب "الدفاع الجوي والصاروخي ومواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل وتخطيط السياسة الأمنية" في عام 2000، وأعد وحرر كتاب "حرب اليمن 1994: الأسباب والنتائج" في عام 1995. كما أعد وحرر وكتب، في عام 1996، مقدمة وفصلاً بعنوان "المأزق الأمني في الخليج: دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية وإيران" في كتاب "إيران والخليج: البحث عن الاستقرار" الذي نال جائزة أفضل ناشر، وأفضل كتاب عربي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وأفضل تأليف، من معرض الشارقة الدولي للكتاب (الدورة 16) عام 1997، وأعدَّ كتاب "مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مشارف القرن الحادي والعشرين" في عام 1998، كما قام بتحرير كتاب "أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين" في عام 1998. وكتب فصلاً بعنوان "نظرة مستقبلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية" في كتاب "مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، الذي صدر ضمن سلسلة محاضرات الإمارات، العدد رقم 29، بالاشتراك مع مجموعة من المفكرين (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 1998).

وقد نشر الأستاذ الدكتور جمال السويدي دراسات حول الكثير من الموضوعات، مثل: أمن منطقة الخليج العربي، ومفاهيم الديمقراطية في المجتمعات العربية والغربية، والمرأة والتنمية، ومواقف الرأي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة من أزمة الخليج، والتطرف الديني، وغيرها من الموضوعات، وذلك في الكثير من المجلات والدوريات العلمية العالمية المعروفة، ومنها: “The Journal of South Asian and Middle Eastern Studies”، ومجلة العلوم الاجتماعية التي تصدر عن جامعة الكويت، و”Security Dialogue”، و”Whitehall Series by RUSI” ، و”Indian Journal of Politics”، وغيرها.

وقد نشر سعادته، ولا يزال ينشر، مقالات في الكثير من الصحف الإماراتية والخليجية والعربية، حيث يكتب منذ بداية عام 2015 سلسلة مقالات بعنوان "شخصيات ومواقف" في صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، وكان سعادته قد أسس صفحة "وجهات نظر" بالصحيفة نفسها في عام 2001. ويرأس سعادته تحرير كل من الدورية الفصلية العلمية المحكَّمة "رؤى استراتيجية"، التي أطلِقت في عام 2012، ومجلة "آفاق المستقبل"، وكلتاهما تصدر باللغة العربية عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وكذلك يُشرف على مجلة "أصحاب الهمم"، التي أطلِقت في عام 2018، وهي مجلة دورية متخصصة لأصحاب الهمم، تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وقد أجرى الكثير من اللقاءات والحوارات الصحفية والتلفزيونية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، في جمهورية مصر العربية مع صحيفة "الأهرام"، وجريدة "المساء" الأسبوعية. وفي مملكة البحرين مع صحيفة "الأيام". وذلك حول أهم القضايا المتعلقة بمنطقة الخليج العربي والعالم، ومنها كذلك مقابلة صحفية مع "يورونيوز" الفرنسية بعنوان: "دعم الإخوان المسلمين مصلحة أمريكية وأوروبية ضد العرب والمسلمين" في 23 أكتوبر 2016، ومع "نيو يوروب" في المملكة البلجيكية بعنوان "السراب: التعامل مع الإرهاب بالتعليم والأمن" في 24 أكتوبر 2016.

ويشارك الأستاذ الدكتور جمال السويدي في الكثيـر مـن المؤتمرات المحليـة والدوليـة والحلقـات الدراسيـة العالمـية، كما أنه عضـو في الكثير من المؤسســات والجمعيـات المتخصصـة بالعـلوم السياسية مثـل: جمعيـة الغـرب الأوسط للعلوم السياسية (Midwest Political Science Association)، والجمعيـة الأمريكيـة للعلـوم السياسيـة (American Political Science Association)، وعضو منتسب فـي الكثير مـن مؤسسات وجمعيـات الدراسات الدولية، ومنهـا جمعيـة أمريكـا الشماليـة لدراسات الشرق الأوسط (Middle East Studies Association of North America). بالإضافة إلى أنه عضو سابق في مجلس إدارة مركز الدراسات العربية المعاصرة (CCAS) بجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية، وعضو في هيئة مستشاري البحوث في معهد تحليل السياسات الخارجية (IFPA) بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضو في المجلس الاستشاري لكلية السياسة والشؤون الدولية (SPIA) في جامعة "مين" Maine بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضو في منتدى الفكر العربي بالمملكة الأردنية الهاشمية، وعضو سابق في المجلس الاستشاري لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (CERT) في كليات التقنية العليا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو سابق في مجلس إدارة معهد الإمارات الدبلوماسي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو سابق في المجلس الوطني للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشغل الأستاذ الدكتور جمال السويدي منصب رئيس مجلس إدارة مكتب بعثات صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، منذ عام 1998. كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية سنوات عدَّة، وكان عضواً سابقاً في مجلس جامعة زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم تعيينه رئيساً للَّجنة العليا لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بقرار من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولـة "أم الإمارات" في سبتمبر 2009. كما تم منحه العضوية الاستشارية الدولية للمدينة الإلكترونية لحضرة صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين في يناير 2010. بالإضافة إلى كونه عضو مجلس الأمناء في مجلس الصداقة الإماراتية-السويسرية، وعضواً في المجلس الاستشاري للبيت العربي في إسبانيا، وعضواً سابقاً في اللجنة الاستشارية لإدارة دراسات الترجمة في جامعة الإمارات العربية المتحدة. وفي عام 2012، تم تعيينه عضواً في المجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة. وفي 19 مايو 2015، تم تعيينه رئيساً للَّجنة التأسيسية لجمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)؛ بناءً على قرار معالي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رقم (13) لسنة 2015. وفي 22 يناير 2016، تم تعيينه عضواً في المجلس الاستشاري لمركز الدراسات الدولية بجامعة سانت توماس في هيوستن–تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد نال الأستاذ الدكتور جمال السويدي الكثير من الجوائز والأوسمة المحلية والعالمية؛ حيث منحه صـاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب في دورتها الثالثة، فرع الدراسات الإنسانية-العلوم السياسية لعام 2008، وفي عام 2013 أيضاً كرَّمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، بمنحه وسام جائزة رئيس الدولة التقديرية؛ تقديراً للسيرة الوطنية الطيبة، والإنجازات المخلصة التي قدَّمها؛ وكونه مثالاً يحتذى به ونموذجاً في مجال "دعم قيم العطاء". وفي 17 مارس 2015، تسلَّم "جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب-فئة السياسة للمؤسسات لعام 2015"، التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وفي 28 نوفمبر 2016، كرَّمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ضمن الدورة الثالثة من مبادرة أوائل الإمارات. كما منحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسام أبوظبي عام 2012، وذلك بعد حصوله على جائزة أبوظبي لعام 2011. وفي 7 إبريل 2016، تم إعلان فوز كتابه "السراب" بجائزة "الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة" في دورتها العاشرة (عام 2015/2016)، وفي 1 مايو 2016، قام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتسليمه جائزة "الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة"؛ وذلك عن كتابه "السراب". وقد حصل الأستاذ الدكتور جمال السويدي، عام 1995، على وسام الاستحقاق من درجة قائد من الملك الحسن الثاني، ملك المملكة المغربية، رحمه الله، وحصل عام 2002 على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من مرتبة قائد من رئيس الجمهورية الفرنسية. وفي عام 2006، حاز على جائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز في دبي، وفي عام 2008، مُنِح الأستاذية الفخرية من الجامعة الدولية في فيينا. كما منحته هيئة الإمارات للهوية "جائزة القيادة المتفرّدة والنظرة المستقبلية" في عام 2012. وفي عام 2012 أيضاً، كرَّمته الجمعية الأوروبية للأعمال؛ وذلك تقديراً لجهوده المتميزة في دعم البرامج المجتمعية التي يقدمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وتسلَّم الأستاذ الدكتور جمال السويدي، في عام 2013، مفتاح مدينة فاس المغربية؛ تكريماً من المملكة المغربية لدوره في تعميق العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية. كما منحته المؤسسة المتوسطية جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014؛ وذلك تقديراً لإسهاماته وجهوده الملموسة في التقريب بين الشعوب؛ ولدوره في تعزيز مفهوم "الدبلوماسية الثقافية"، القائمة على صناعة المعرفة والفكر. وفي 28 سبتمبر 2014، تسلَّم مفتاح محافظة الإسكندرية؛ تقديراً لجهوده في دعم الثقافة. وفي 25 فبراير 2015، منحه الاتحاد العام للمنتجين العرب، التابع لجامعة الدول العربية، جائزة "فارس الدراسات العربية"؛ تقديراً لإسهاماته الفكرية والثقافية الغزيرة، التي تعزز قيمة البحث العلمي. وفي 28 مايو 2015، كرَّمته خيمة التواصل العالمية، ومقرها أبوظبي، ومنحته "شهادة شكر وتقدير"؛ عرفاناً بدوره الرائد والمتميز في تعميم ثقافة البحث العلمي ونشرها وترسيخها. وفي 2 يونيو 2015، كرمته ندوة الثقافة والعلوم ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ومنحته المؤسسة جائزة العويس للإبداع "شخصية العام الثقافية" في دورتها الثانية والعشرين. وفي 2 يوليو 2015، منحه ملتقى زايد الإنساني، في دورته السادسة "وسام الإمارات للعمل الإنساني"؛ تقديراً لجهوده في مجال العمل الاجتماعي والإنساني على الصعيدين العربي والعالمي.

وفي 29 يوليو 2015، رشحت القيادة العليا في وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ الدكتور جمال السويدي لتمثيل الدولة في جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في مجال البحوث والدراسات. وفي سبتمبر 2015، كرَّمته اللجنة المؤقتة للكتب المدرسية تقديراً لجهوده المبذولة في اللجنة. وفي 2 نوفمبر 2015، كرَّمه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة (وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع آنذاك)؛ للدور الاستراتيجي والشراكة المثمرة التي يقوم بها مع "المعهد الملكي، جمعية الحاسبات البريطانية (بي سي إس) لتكنولوجيا المعلومات-الشرق الأوسط"؛ وذلك ضمن فعاليات "المنتدى السنوي للمعهد 2015". وفي 9 نوفمبر 2015 كرَّمته صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، وأهدته "درع التكريم"؛ وذلك تقديراً وعرفاناً لدوره في دعم "منتدى الاتحاد في دورته العاشرة".

وفي 17 نوفمبر 2015، تم منح الأستاذ الدكتور جمال السويدي شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة لوجانو السويسرية Lugano-Switzerland، وتم انتخابه عضواً في المجلس الأكاديمي للجامعة. وفي 7 ديسمبر 2015، كرَّمه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ بمناسبة حصوله على "جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميُّز في مجال البحوث والدراسات" في دورتها التكريمية الأولى. وفي 13 ديسمبر 2015، تم منحه شهادة شكر وتقدير من مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بالقاهرة في جمهورية مصر العربية؛ وذلك دعماً وتقديراً لجهوده المبذولة في إعداد كتابه "السراب". وفي 27 يناير 2016، تم منحه جائزة الصحافة الأوروبية للعالم العربي لعام 2015 من جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي بالتعاون مع معهد الآفاق والأمن في أوروبا للدراسات الاستراتيجية. وكذلك تم منحه "جائزة الدراسات الجيوسياسية لعام 2015"، التي يمنحها "مرصد الدراسات الجيوسياسية" في مجلس الشيوخ الفرنسي، كما منحه "المرصد" عضوية مجلسه العلمي.

وفي 5 إبريل 2016، تم منح الأستاذ الدكتور جمال السويدي جائزة المفكر الثوري من جامعة وليام آند ميري في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي 8 إبريل 2016، تم منحه جائزة نجيب محفوظ للآداب؛ تقديراً لدوره في تحقيق السلام العالمي، من الدكتور طارق محفوظ، ابن شقيق الكاتب نجيب محفوظ؛ وذلك خلال الحفل السنوي الأول للجائزة، الذي نظمته عائلة نجيب محفوظ في ولاية نيويورك الأمريكية. وفي 30 مايو 2016، تم منحه "وسام الإمارات للعمل التطوعي"؛ تقديراً لما قدَّمه من دعم لأنشطة وفعاليات "مبادرة زايد للعطاء"، ودعم للمبادرات الاجتماعية والتطوعية والإنسانية لرواد العمل التطوعي. وفي 4 يونيو 2016، تم منحه "جائزة النسر العربي للإدارة العامة" من أكاديمية تتويج لجوائز التميُّز في المنطقة العربية. وفي 4 سبتمبر 2016، تم تكريمه تقديراً للجهود التي بذلها في دعم الشعب اليمني في مواجهة العدوان، وسلَّمه الدكتور رياض ياسين، سفير الجمهورية اليمنية لدى جمهورية فرنسا، وزير الخارجية اليمني السابق، وفراس فاروق اليافعي، رئيس حملة "شكراً إمارات الخير"، منسق حملة "شكراً مملكة الحزم" درعي التكريم.

وقد اختارت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من مؤلفات الأستاذ الدكتور جمال السويدي، ومنها كتابه "السراب"، لتُدرَّس كمنهج دراسي لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية للعام الدراسي 2016/2017. وفي 3 يناير 2017 منحته جامعة لوجانو السويسرية "L.U.de.S" درجة الأستاذية في العلوم السياسية والآداب. وفي 12 مارس 2017، كرَّمه منتدى مؤتمر الإمارات للتطوع بجائزة ووسام الإمارات للتطوع تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز والتميُّز والإبداع. وفي 21 مارس 2017، منحه "اتحاد السلام العالمي" لقب "سفير السلام"؛ وذلك تقديراً لجهوده الكبيرة والمتواصلة للعمل على نشر ثقافة التسامح والوسطيَّة وقبول الآخر بين مختلف الشعوب والثقافات في دول العالم. وفي 1 مايو 2017، تم تكريمه سفيراً للوفاء والسعادة، وعضواً في اللجنة العليا المنظمة لسجل السعادة لإسعاد القيادة؛ وذلك اعترافاً بدوره الريادي في نشر ثقافة السعادة والتسامح، من خلال أنشطته الإنسانية والإبداعية لخدمة الإنسانية.

وفي 27 سبتمبر 2017، تم اختيار الأستاذ الدكتور جمال السويدي ضمن "أذكى 100 شخصية" بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من قبل مجلة "أريبيان بيزنس". وفي 19 أكتوبر 2017، اختارته أسرة مجلة "نجوم وأضواء" الأردنية الشخصية الثقافية والإنسانية العربية الأولى لعام 2017. وفي 29 مارس 2018، منحته "الرابطة الدولية لتبادل القيادات الخادمة" ميداليتها؛ وذلك تقديراً لدوره القيادي في تحفيز الآخرين على خدمة مجتمعاتهم. وفي 14 مايو 2018، منحته "جامعة الجزيرة" جائزة "العام الأكاديمي"، تقديراً لدوره في المجال الأكاديمي وتطوير البحث العلمي. وفي 30 مايو 2018، كرمه "ملتقى زايد للعمل الإنساني" في دورته التاسعة، الذي نظمته "مؤسسة زايد للعطاء"، بجائزة زايد للعمل الإنساني الشبابي فئة "الداعمين للعمل الإنساني الشبابي"؛ وذلك تثميناً لجهوده في إثراء الحركة التطوعية؛ وتقديراً لمساهمته في تبني مبادرات تطوعية ومجتمعية وإنسانية.

وقد قام الأستاذ الدكتور جمال السويدي، عام 2014، بجولة ثقافية وفكرية حول العالم؛ بهدف خلق حوار علمي وأكاديمي مع أبرز رموز الفكر والثقافة في العالم حول كتابه "آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد". وشملت هذه الجولة دولاً عربية وغربية، أهمها: مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، والمملكة المغربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية إيطاليا، وجمهورية تركيا.

وكذلك في عامي 2015 و2016 قام بتنظيم ندوات وجولات ثقافية وفكرية حول العالم؛ بهدف خلق حوار علمي وأكاديمي مع أبرز رموز الفكر والثقافة في العالـم حول كتابه "السراب". وشملت هذه الجولات دولاً عربية وغربية أهمها: مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة المغربية، وجمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، ومملكة بلجيكا، ودولة صربيا، ودولة مونتينيجرو. وفي 12 إبريل 2017، التقى قداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، في مقر دولة الفاتيكان بروما، وأهداه نسخة من كتابه "السراب".

وأسهم الأستاذ الدكتور جمال السويدي في تقديم استشارات إلى الكثير من الهيئات والمجالس في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، مثل: المجلس الوطني الاتحادي، ووزارات الخارجية، والتربية والتعليم، والثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافةً إلى تقديمه الكثير من الاستشارات العسكرية والسياسية الخاصة بعمله مستشاراً سياسياً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.

والأستاذ الدكتور جمال السويدي متزوج، وله أربعة أبناء، ويهوى جمع الأعمال الفنية، بالإضافة إلى متابعة الرياضة وممارستها. وقد أصيب بسرطان الغدد الليمفاوية في 28 نوفمبر 2003. وتماثل للشفاء؛ بفضل الله وقوة الإرادة والعزيمة، بعدما تلقَّى علاجاً مكثفاً بمستشفى "إم دي أندرسون" في ولاية تكساس بمدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية حتى صيف 2004، واستمر في العلاج إلى نهاية صيف 2012. وقد أجرِيت له جراحة ناجحة في عام 2009 لتبديل الحوض في الجمهورية الألمانية.